المستجدات الاقتصادية
تُغطي تقاريرنا المتعمقة والمستقلة مشهد الاقتصاد الكُلي، والموازنة السنوية للحكومة السعودية، وآخر المستجدات المالية في المملكة، وسوق العمل، والتضخم.
أسواق النفط العالمية: جميع الأنظار تتجه نحو أوبك والولايات المتحدة
تقرير سوق الزيتحاليا، استقر خام برنت عند 55 دولاراً للبرميل، مع اختلاف طفيف عن هذا المستوى في الشهرين الماضيين. ويعود هذا الاستقرار في الأسعار بالدرجة الأولى إلى الاتفاق بين أوبك وبعض الأعضاء من خارج أوبك لخفض الإنتاج، حيث تشير بيانات إنتاج النفط في يناير إلى انخفاض إنتاج أوبك بنحو 900 ألف برميل يومياً، على أساس المقارنة الشهرية. رغم الاستقرار النسبي بداية العام، لكن يرجح ظهور تذبذب في أسعار النفط خلال عام 2017، حيث تواجه أسواق النفط العالمية مجموعة مخاطر، تتمثل في احتمال عدم التزام دول أوبك باتفاق خفض الإنتاج، إضافة إلى التوقعات بزيادة إنتاج النفط الأمريكي، وكذلك سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة.
قطاع البتروكيماويات السعودي ورؤية المملكة 2030
تشكل صناعة البتروكيماويات في المملكة عنصراً حيوياً للاقتصاد السعودي غير النفطي، حيث بلغت صادرات المملكة من البتروكيماويات والبلاستيك 60 بالمائة من إجمالي الصادرات غير النفطية. استناداً على الدور البارز الذي لعبته البتروكيماويات في الاقتصاد غير النفطي، تم اختيارها سواء في برنامج التحول الوطني 2020 أو رؤية المملكة 2030 كأحد القطاعات المنوط بها تحقيق هدف تنويع موارد الدخل بعيداً عن الاعتماد على الوقود الأحفوري، لكن إعادة هيكلة القطاع تأتي في وقت أصبح يواجه فيها العديد من التحديات، داخلية وخارجية مثل هبوط الأسعار العالمية للبتروكيماويات وارتفاع أسعار اللقيم المحلية عام 2016 وحتى عام 2020. إضافةً إلى ذلك، زادت المنافسة العالمية خاصة من الولايات المتحدة والصين حيث يتوقع إرتفاع قدرتهم الإنتاجية خلال الأعوام القادمة.
تقرير التضخم
أشارت بيانات مؤشر تكلفة المعيشة لشهر يناير، الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، إلى نمو سلبي في الأسعار بنسبة 0,4 بالمائة، على أساس سنوي، ويشكل ذلك أول انكماش شهري خلال 12 عاماً. بالنظر إلى المستقبل، نتوقع أن يبقى التضخم متواضعاً خلال الشهور الستة الأولى من عام 2017، قبل تطبيق الجولة الثانية من الزيادات في أسعار الكهرباء للأسر والتي ستؤدي إلى زيادة التضخم خلال النصف الثاني من عام 2017.
الموجز البياني للاقتصاد السعودي - مارس 2017
كتيبات الرسوم البيانية الشهريةالموجز البياني للاقتصاد السعودي - مارس 2017
السوق السعودية الموازية (نمو)
تقارير خاصةرغم أن المملكة هي أول دولة في منطقة الخليج تطلق سوقاً موازية، إلا أن مثل هذه الأسواق موجودة منذ سبعينيات القرن الماضي في العديد من الاقتصادات الناضجة. وأفضل مثال لسوق موازية هو سوق المال ببورصة ناسداك الأمريكية، وسوق الاستثمار البديل في مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني. ومع ذلك، فإن استنساخ نجاح بعض الأسواق الموازية الأكثر رسوخاً لن يكون بالأمر السهل. ويسلط هذا التقرير، وهو أحدث تقارير جدوى للاستثمار، الضوء على السوق الموازي وتأثيره على الاقتصاد السعودي.