العلاقة بين أسعارالنفط والسوق المالية السعودية (تداول)
Oil Market Reportبما أن اقتصاد المملكة العربية السعودية يعتمد بدرجة كبيرة على النفط، فإن حدوث أي تغييرات كبيرة في أسعار النفط ستتبعها على الأرجح تغييرات نفسية وأخرى فعلية في سوق الأسهم. عند حدوث تراجع كبير في أسعار النفط العالمية، يصحب ذلك التراجع تأثير فوري وقصير الأجل على سوق الأسهم، نتيجة للتغير في الحالة النفسية للمستثمرين. ويظهر تأثير التغيرات النفسية غالباً على سوق الأسهم بصورة فورية، بينما يستغرق ظهور تأثير التغيرات الفعلية فترة زمنية أطول. لذلك، عندما تبقى أسعار النفط منخفضة لفترة طويلة، فإن ذلك ينعكس في نهاية المطاف على السياسة الاقتصادية ونشاط القطاع الخاص وربحية الشركات. هذا التقرير يستعرض طبيعة العلاقة بين مؤشر الأسهم السعودية "تاسي" وأسعار النفط العالمية.
أسواق النفط العالمية (الربع الأول 2015): استمرار تشبع أسواق النفط العالمية
Oil Market Reportأدى تسجيل ميزان النفط العالمي فائض ضخم بلغ 2 مليون برميل في اليوم إلى هبوط سعر خام برنت بنحو 29 بالمائة، على أساس المقارنة الربعية، إلى 54 دولاراً للبرميل في الربع الأول لعام 2015. ويتوقع أن تبقى أسواق النفط تسجل المزيد من الفائض في الربعين الثاني والثالث من عام 2015. نتيجة لذلك، نتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت لعام 2015 ككل نحو 61 دولاراً للبرميل. على الصعيد المحلي، نتوقع أن يرتفع متوسط الاستهلاك المحلي في المملكة إلى 2,7 مليون برميل يومياً في عام 2015، مع بلوغ أحدث مصفاة سعودية، مصفاة ياسريف طاقتها الإنتاجية الكاملة. لذلك، الآن نتوقع أن يرتفع إنتاج المملكة إلى 9,8 مليون برميل يومياً كمتوسط لعام 2015، مقارنة بـ 9,6 مليون برميل يومياً حسب تقديراتنا السابقة. زيادة حجم إنتاج النفط مع انخفاض أسعاره سيؤثران على الملامح المستقبلية للاقتصاد الكلي في المملكة. على الأرجح سيستفيد الناتج المحلي الإجمالي الفعلي في المملكة من زيادة إنتاج النفط، في حين يتوقع أن تبقى ميزانية الدولة والميزان التجاري يسجلان عجزاً.
أسواق النفط العالمية (الربع الرابع للعام 2014)
Oil Market Reportيُتوقع أن يزداد الفائض في إمدادات النفط العالمية خلال الربع الأول لعام 2015، حيث ينتظر أن يبقى الطلب منخفضاً في حين تتواصل زيادة الإمدادات من النفط الصخري الأمريكي وكذلك من روسيا والعراق. لذلك، ستبقى الضغوط التنازلية على أسعار النفط خلال الربع الأول. بعد انقضاء الربع الأول لعام 2015، نتوقع أن تحقق الأسعار بعض الانتعاش، وتزداد وتيرة هذا الانتعاش في النصف الثاني من عام 2015 بفضل مجموعة من العوامل. تقوم استراتيجية المملكة على المحافظة على الحصص السوقية في أسواق التصدير الرئيسية، رغم انخفاض الأسعار، لذا نتوقع تراجعاً طفيفاً في إنتاج المملكة خلال العامين القادمين. وحسب تقديراتنا، سيبلغ متوسط الإنتاج للعام 2015 ككل نحو 9,6 مليون برميل في اليوم، ثم يتراجع قليلاً عام 2016 ليصل المتوسط للعام ككل إلى 9,4 مليون برميل في اليوم.
مستقبل تكرير النفط الخام- بالتركيز على قطاع التكرير في المملكة وموقعه في السوق العالمي
Oil Market Reportسترتفع الطاقة التكريرية للمملكة العربية السعودية بنحو 1,2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2020، وتشمل هذه الطاقة الإنتاجية مصفاة ساتورب التي بدأت بالفعل عملياتها التشغيلية ومصفاة ياسريف التي يتوقع أن تبدأ التشغيل في الربع الأخير من العام الجاري. هذا الاستثمار الضخم في قطاع التكرير من قِبل المملكة يتزامن مع نمو ضخم في المصافي الحديثة في دول كالهند والصين، والتي ستضيف طاقة تكريرية عالية الجودة قدرها 7 مليون برميل في اليوم بنهاية العقد. ويهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على التحولات الرئيسية في قطاع التكرير على مستوى العالم وتحليل تأثير تلك التطورات على قطاع التكرير في المملكة.
أسواق النفط العالمية - الربع الثالث من عام 2014
Oil Market Reportهبط سعر خام برنت بنسبة 7,3 بالمائة خلال الربع الثالث لعام 2014 ليصل إلى 102 دولار للبرميل في المتوسط، ويعود ذلك إلى تضافر عدة عوامل أهمها تعاظم الإمدادات من الولايات المتحدة، وضعف الطلب العالمي بأكثر مما كان متوقعاً، والاستقرار النسبي في الأوضاع الجيوسياسية، وارتفاع قيمة الدولار. يتوقع أن ترتفع الأسعار بدرجة طفيفة خلال الربع الأخير من عام 2014، لكن وفرة الإمدادات من الدول غير الأعضاء في أوبك ستحول دون ارتفاع الأسعار بدرجة كبيرة فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما لم يحدث تدهور كبير في الأوضاع الجيوسياسية في العراق أو ليبيا أو النزاع الروسي الأوكراني. ونتوقع أن يتراجع إنتاج المملكة من النفط إلى 9,5 مليون برميل يومياً كمتوسط للربع الأخير من عام 2014، ما يؤدي إلى متوسط إنتاج عند 9,7 مليون برميل في اليوم كمتوسط لعام 2014 ككل.